تكتسب تربية الأحياء المائية، أي استزراع الأسماك والكائنات المائية الأخرى، شعبية متزايدة كبديل مستدام لأساليب الصيد التقليدية. وقد شهد قطاع تربية الأحياء المائية العالمي نموًا سريعًا في السنوات الأخيرة، ومن المتوقع أن يستمر هذا النمو في العقود القادمة. ومن بين جوانب تربية الأحياء المائية التي تحظى باهتمام متزايد استخدام أنظمة إعادة تدوير المياه (RAS).
أنظمة الاستزراع المائي المعاد تدويرها
أنظمة الاستزراع المائي المُعاد تدويرها هي نوع من أنواع تربية الأسماك، حيث يتم تربية الأسماك في بيئة مغلقة. تتيح هذه الأنظمة الاستخدام الأمثل لموارد المياه والطاقة، فضلاً عن التحكم في النفايات وانتشار الأمراض. تُسهم أنظمة الاستزراع المائي المُعاد تدويرها في الحد من الأثر البيئي لمصائد الأسماك التقليدية، وتوفر إمدادًا مستمرًا من الأسماك على مدار العام، مما يجعلها خيارًا جذابًا لكل من الصيادين التجاريين والهواة.
معدات الاستزراع المائي
يعتمد نجاح أنظمة الاستزراع المائي المعاد تدويرها على مجموعة من المعدات المتخصصة، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر:
أسطوانات الاستزراع المائي: تُستخدم هذه المرشحات لإزالة النفايات الصلبة والشوائب من الماء. تدور مرشحات الأسطوانة ببطء، فتحجز النفايات في الشبكة بينما تسمح بمرور الماء النظيف.
أجهزة فصل البروتين: تُستخدم هذه الأجهزة لإزالة المواد العضوية الذائبة من الماء، مثل بقايا الطعام وفضلات الأسماك. تعمل أجهزة فصل البروتين عن طريق جذب هذه المواد وإزالتها من خلال عملية تُسمى تجزئة الرغوة.
شهدت معدات الاستزراع المائي تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، مما سهّل عملية تربية الأسماك والكائنات المائية الأخرى وجعلها أكثر كفاءة. وقد فتح تطوير أنظمة إعادة تدوير المياه في الأحواض المائية (RAS) ومعداتها المصاحبة آفاقاً جديدة أمام مصايد الأسماك المستدامة في جميع أنحاء العالم. ومع استمرار نمو هذا القطاع، من المرجح أن نشهد المزيد من التطورات في معدات الاستزراع المائي التي ستساهم في جعل تربية الأسماك أكثر كفاءة وصديقة للبيئة.
تاريخ النشر: 17 أكتوبر 2023